الخميس، 13 نوفمبر 2014

قــَــوْسُ قــُــزَح.. قصيدةٌ للطفولةِ المُتأخرة

محمود قُطُز



سوفَ أفتحُ قلبي

على أوسعِ ما يكون..

وأضمُهُ عليكم..

عنيفا..

سأحاولُ أن أشعلَ خشبَ المدفأةِ..

في شراييني..

بل.. ربما أشعلُ شراييني ذاتِها..


وأُجلسكم.. على مقاعدَ وثيرةٍ..

وأحكي لكم..

قدْ أفلحُ في تعويضكم

عن سائرِ الأيامِ المُتعبة..

سأكونُ عدواً.. وحليفا

يا أطفالَ الدُنيا الأشقياء..

إلى متى.. سنجدُ في أحلامنا..

قوسَ قُزحِ يطوفُ بكل ما نُريدُ..

فوقَ أعيننا..

والزهورَ تحكي للشمسِ..

عن صبىٍّ عاكسها في الطريقِ..

وضحكت؟..

إلى متى.. يا أطفالَ الدُنيا الاشقياء..

ستحاولُ الزهورُ أن تتذكرَ ما قاله الصبىُ

كمُزحةٍ رقيقةٍ.. أثناء المُعاكسة..

تقولُ الزهورُ مثلاً:

إنها تظاهرت بالتبرُّمِ..

وكان جُواها.. يرفرفُ..

ويضحك..

فرفرت خدودها لنا..

نحن العابرين..

يا أطفالَ الدُنيا الأشقياء..

هل رأيتُم في الحُلمِ مثلي..

أني أقودُ دراجةً بأقصى سُرعةٍ..

في مداراتِ الــهــواء..

وجاهرت نسمةٌ بعينها لي..

أن هدّئ من روعك الجميل..

وحدثني..

فتحدثا..

وهي معي فوقَ الدراجةِ..

حتى مطلعِ الصباح..

يا اطفالَ الدُنيا ووسادتُها في الشقاء..

لماذا نجدُ في أيامنا..

عكسَ كلِ ما جاء؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



كُتبت هذه القصيدة اليوم الإثنين 3/ 9/ 2012 بعدَ جِلسة نادي أدب قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي، والذي أتشرفُ بإدارته مع رواد القصر من الاطفال، وقد سمعنا وتناقشنا، وأبدينا حلولاً، وضحكنا، واتفقنا على الموعد القادم.. كان معي الشعراء الصغار الكبار، والشاعرات الكاتبات الصغيرات الكبيرات.. ندى، رحمة، سلمى، اماني، محمد رأفت، احمد الفقي، محمد عبد السلام، والناقد الصغي الصحفي عضو النادي الجديد (احمد فهمي)


جميعهم سيكونون شيئاً كبيراً ذات يوم

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

ثابتون كالجبال نائمون كالتراب

اولا تحياتى لكم جميع واشكر الصديق عمار لانه ساعدنى فى انشاء هذه المدونة التى تستقبل كلماتى لاول مرة لكنى اوضح انى اخترت ( الخريف) عنوانا لها اولا لاننا مقبلون عليه كما نقبل عليه كل عام وهو الذى يغير الماء والهواء ء والشجر واتمنى مرة ان يغيرنا